الشيخ عبد الله البحراني
75
العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )
14 - باب إتيان الملائكة إليه عليه السّلام الأخبار : الأئمّة : الباقر عليه السّلام : 1 - الخرائج والجرائح : روي عن جابر ، قال : كنّا عند الباقر عليه السّلام نحوا من خمسين رجلا ، إذ دخل عليه كثير « 1 » النوّاء - وكان من المغيريّة « 2 » - فسلّم وجلس ، ثمّ قال : إنّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة يزعم أنّ [ معك ] ملكا يعرّفك الكافر من المؤمن ، وشيعتك من أعدائك . قال : ما حرفتك ؟ قال : أبيع الحنطة . قال : كذبت . قال : وربّما أبيع الشعير . قال عليه السّلام : ليس كما قلت ، بل تبيع النوى . قال : من أخبرك بهذا ؟ قال : الملك الذي يعرّفني شيعتي من عدوّي ، لست تموت إلّا تائها « 3 » . قال جابر الجعفي : فلمّا انصرفنا إلى الكوفة ، ذهبت في جماعة نسأل ، فدلّلنا على عجوز ، فقالت : مات تائها منذ ثلاثة أيّام . « 4 » 2 - كشف الغمّة : عن أبي الهذيل ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا أبا الهذيل إنّه لا يخفى علينا ليلة القدر أنّ الملائكة يطيفون بنا فيها . « 5 » الصادق عليه السّلام : 3 - المناقب لابن شهرآشوب : معتّب ، قال : توجّهت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى
--> ( 1 ) - « قال الشيخ [ في رجاله : 134 رقم 4 ] والكشي [ في رجاله : 390 ح 733 ] : إنّ كثيرا كان بتريا . وقال البرقي [ في رجاله : 15 ] : إنّه كان عاميا » منه ره . ( 2 ) - « المغيريّة : أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي الذي ادعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام لمحمد [ النفس الزكية ] بن عبد اللّه بن الحسن ، وزعم أنّه حي لم يمت » منه ره . ( 3 ) - « الظاهر أن المراد بالتائه : الذاهب العقل ، ويحتمل أن يكون المراد به : التحيّر في الدين » منه ره . ( 4 ) - 1 / 275 ح 6 ، عنه البحار : 46 / 250 ح 43 ، وباقي التخريجات ذكرناها في كتاب الخرائج . يأتي ص 149 ح 2 . ( 5 ) - 2 / 140 ، عنه البحار : 46 / 270 ح 73 ، والمحجة البيضاء : 4 / 248 .